أعلنت الحركة الشعبية لتحرير السودان، أمس، إنهاء تعليق مشاركتها في الحكومة المركزية بعد تفاهمها مع حزب المؤتمر الحاكم بشأن تسوية القضايا الخلافية.

وأعلن المتحدّثان باسم المؤتمر الوطني، الدرديري محمد أحمد، والحركة الشعبية، ياسر عرمان، في مؤتمر صحافي في الخرطوم، اتفاق الطرفين على تسوية الخلافات بينهما، واستئناف الحركة مشاركتها في حكومة الوحدة الوطنية
وقال عرمان «بصدور القرارات الرئاسية اليوم لتنفيذ مسودة الاتفاق ستنهي الحركة تعليق مشاركتها في الحكومة المركزية». بدوره أعلن أحمد أنّ الاتفاق «لا يحمل بنوداً جديدة خارج اتفاقية السلام، لكنّه جاء لتأكيد تنفيذها حسب جدول زمني متفق عليه». وكانت الرئاسة التي تضمّ الرئيس عمر البشير، ونائبه الأوّل سلفا كير، رئيس الحركة الشعبية، ونائبه الثاني علي عثمان طه قد اعتمدت في اجتماع مساء أوّل من أمس، اتفاقاً بشأن القضايا الخلافية بينهما.
(يو بي آي، رويترز)