أعرب سفير سوريا لدى واشنطن، عماد مصطفى، عن تفاؤله حيال مؤتمر أنابوليس للسلام الشهر الماضي، مشيراً إلى أنّه «خلق زخماً جديداً للسلام».

وأوضح مصطفى، خلال لقاء مع أكثر من 400 شخص في جامعة مونتانا أمس، أنّه كان من المهمّ جداً لإدارة الرئيس الأميركي جورج بوش مدّ اليد لدمشق خلال المؤتمر. وقال «نأمل جدياً وبصدق أنّ يكون (المؤتمر) نقطة بداية جديدة تتحسّن بعدها العلاقات بين الولايات المتّحدة وسوريا»، مشيراً إلى أنّ «علاقتنا مع الولايات المتّحدة لم تشهد سوى التدهور خلال السنوات الأربع الماضية».
ولفت مصطفى إلى أنّ «المؤتمر حسّن العلاقات بين واشنطن ودمشق قليلاً». وقال «أعتقد أنّ نقاشات بنّاءة جدّاً تمّت بيننا وبين جميع الذي حضروا».
(أ ب)