ذكرت صحيفة «لابانغوارديا» الإسبانية أمس أن 12 نائباً عراقياً، من الأحزاب الشيعية والسنية والكردية الرئيسية، قضوا أسبوعاً في مدريد وبرلين، حيث اطّلعوا على نموذج مناطق الحكم الذاتي في إسبانيا، والنموذج الفيدرالي في ألمانيا، سعياً للحصول على بعض المعلومات والبيانات اللازمة لهم، في إطار الإصلاح الدستوري الذي يجري البرلمان العراقي مداولات بشأنه في الوقت الحالي».

وتضمنت الزيارة، التي جرت في ظل إجراءات أمنية مشددة وتعتيم إعلامي، عقد لقاءات مع رجال قانون وخبراء، إلى جانب الاجتماع مع مسؤولي المحاكم الدستورية الإسبانية والألمانية، وقادة مجلس الشيوخ الإسباني ومجلس الولايات الألمانية (البوندسرات).
وأضافت الصحيفة: إنه «رغم الفارق الشاسع بين أحوال العراقيين، الذين يعانون حرباً دامية منذ نحو أربعة أعوام، وبين الاستقرار والرفاهية في ألمانيا وإسبانيا، فقد أبدى الوفد البرلماني العراقي اهتمامه بالنموذجين الإسباني والألماني».
وفي السياق، أعلن منسق رحلة البرلمانيين العراقيين، فيليب هانسن، وهو مندوب مؤسسة «فريدريك ناومان» المرتبطة بالحزب الليبرالي الألماني في الأردن، أن مهمة النواب العراقيين «تركزت حول دراسة تقنيات النظام الفيدرالي، وطرق تنظيم الآليات الفيدرالية». (د ب أ)