طالبت جامعة الدول العربية، في بيان لمناسبة الذكرى الـ13 لمجزرة الحرم الإبراهيمي، بنشر قوة دولية في الأراضي الفلسطينية من أجل حماية المواطنين الفلسطينيين.

وقالت الجامعة إنها “وهي تستذكر هذه المجزرة، تؤكد على القرار الصادر عن مجلس الجامعة الطارئ في 27 شباط عام 1994، وخصوصاً الطلب من الأمم المتحدة إيجاد آلية مناسبة بغرض تنفيذ أحكام اتفاقية جنيف الرابعة من خلال تخصيص قوة دولية لتوفير الحماية للمواطنين العرب في الأراضي الفلسطينية والعربية المحتلة”.
وشددت الجامعة على أن هذا الإجراء يستهدف “منع تكرار هذه المذابح التي ترتكب يومياً في حق الشعب الفلسطيني”، مشيرة إلى أن “مذبحة الحرم الإبراهيمي” جرت “بناءً على تخطيط مسبق وبتواطؤ من سلطات الاحتلال الإسرائيلية تمثّل في قيام الجنود بإغلاق أبواب المسجد على المصلّين أثناء ارتكاب المذبحة”.
وقال البيان إن الجامعة العربية تتابع “بقلق شديد تصاعد الهجمة الاستيطانية الإسرائيلية الشرسة، التي تهدف إلى تهويد قلب مدينة الخليل، وتهجير سكانها منها، وهو الأمر الذي بدأت به منذ احتلالها للمدينة عام 1967، حيث أقامت حياً يهودياً في قلب المدينة القديمة”.
(د ب أ)