حمّل وزير الدفاع الإسرائيلي عامير بيرتس حزب «الليكود» مسؤولية «تعاظم قوة حزب الله»، مشيراً إلى أن «كل مواطن يعرف ان ثمّة حدوداً لتشويه الواقع».

وجاء موقف بيرتس خلال سجال بينه وبين مسؤولين في حزب «الليكود» في سياق رده على اقتراح حجب الثقة عن الحكومة، الذي قدمته كتل يمينية، على خلفية معارضة بيرتس تقديرات شعبة الاستخبارات بخصوص استعادة حزب الله قدراته العسكرية، كما كانت عليه قبل حرب لبنان، أمام لجنة الخارجية والأمن في الكنيست الأسبوع الماضي.
ووصف بيرتس أقوال أعضاء كنيست من حزب «الليكود»، التي حاولوا من خلالها تحميله مسؤولية فشل إسرائيل في الحرب بأنه «تشويه كامل للحقائق». وقال «لا أحد سيغير حقيقة أني كنت من اكتشف الإخفاقات وأنا من يواجه الإخفاقات ساعة بساعة».
لكن عضوي الكنيست من «الليكود» ليمور ليفنات وغدعون ساعر قاطعا بيرتس قائلين إن «حقيقة كونك وزير الدفاع هي الضرر الأكبر لمعنويات الجيش الإسرائيلي». فردّ قائلاً «من أين جئتم بهذه الوقاحة وأصبحتم فجأة تقسمون العالم؟ فأنتم المسؤولون عن تعاظم قوة حزب الله لكنكم تجاهلتم ذلك لسنوات»، مضيفاً أنه «حان الوقت لوضع الأمور في نصابها وأنتم كنتم وزراء في الحكومة».
ووجه بيرتس نظره باتجاه رئيس المعارضة بنيامين نتنياهو، وقال «كلكم تعرفون ما هي الصورة التي كانت. انتم كنتم اعضاء في الحكومة، لماذا لم تحذروا؟ كيف لم تنذروا وتنبهوا إلى تعاظم قوة حزب الله؟».
وأشار بيرتس إلى ان الحرب حققت انجازات كثيرة، معتبراً «أن الوضع في لبنان قد تغير بشكل غير مسبوق، ففي الماضي كان مقاتلو حزب الله يتجولون في جنوب لبنان ويشعرون كأنهم في بيتهم». وقال «إننا لا نعتزم التخلي عن أمن إسرائيل ولن نضعه بأيدي الجيش اللبناني ولا بأيدي الأمم المتحدة».
(الأخبار)