أطلق الإعلان عن اكتشاف قبر المسيح الأسبوع الماضي، من منتجين في هوليوود يُعدّون فيلماً وثائقيّاً، سلسلة من التساؤلات الروحيّة والانتقادات الكنسيّة حول مدى تطابق مزاعم الاكتشاف مع تعاليم الإنجيل الراسخة، وخصوصاً بعد عرض أمس، اثنين من “أوعية العظام” العشر المكتشفة في الكهف الذي يشكّل القبر قرب القدس المحتلة. وأوضح جيمس كاميرون، وهو أحد منتجي الوثائقي المعنون «قبر المسيح الضائع»، الذي تبثّه قناة «ديسكوفري» في الولايات المتحدة الأحد المقبل، أنّ الوعائين العظميّين هما للسيّد المسيح و«زوجته» مريم المجدليّة.

وأشار آموس كلونر، وهو أوّل عالم آثار تفقّد مكان القبر المكتشف منذ عام 1980، أنّ «المقوّمات الأثريّة التي يقوم عليها هذا الاستنتاج غير مترابطة، ويكمن الترويج له بداعي الربح المادّي فقط»، فيما انتقد الأكاديمي الإنجيلي ستيفين بفان مرامي الوثائقي وقال «لا أتوقّع أن يصدّقه المسيحيّون».(أ ب)