جددت سوريا أول من أمس مطالبتها بإدراج الجولان السوري في جدول أعمال المؤتمر الدولي للسلام المقرر في مدينة أنابوليس الأميركية نهاية الشهر الجاري، مطالبةً بتحكيم «المرجعيات الدولية» في نتائجه.

وقال نائب وزير الخارجية السوري، فيصل مقداد، إن «المؤتمر ينبغي أن يمتلك برنامج عمل وإطاراً زمنياً محدداً ورؤية واضحة لتحقيق سلام عادل وشامل فى المنطقة».
ونقلت وكالة الأنباء السورية «سانا» عن مقداد قوله، لدى استقباله وفداً من حزب اليسار الموحد الإسباني برئاسة مانويل جارثيا فونسيكا، إن «سوريا تحترم سيادة لبنان واستقلاله وتدعم إجراء الانتخابات الرئاسية اللبنانية وفقاً للدستور اللبناني وفي مواعيدها المحددة من دون أي تدخل أجنبي، وذلك للتوصل إلى انتخاب رئيس توافقي لجميع اللبنانيين».
وقالت «سانا» إن مقداد عرض للوفد «موقف سوريا من الأوضاع القائمة في الأراضي العربية المحتلة جراء استمرار الاحتلال الإسرائيلي وتهرب تل أبيب من متطلبات السلام العادل والشامل في الشرق الأوسط».
وبالنسبة إلى الوضع في العراق، أشار المقداد «إلى أهمية تحقيق المصالحة الوطنية بين العراقيين والحفاظ على وحدة العراق أرضاً وشعباً»، واستعرض «الجهود التي تبذلها سوريا من أجل توفير الخدمات الصحية والتعليمية والاجتماعية لما يزيد على مليون ونصف مليون مهجر عراقي موجودين على أراضيها»، مشيراً إلى «أهمية بذل مزيد من الجهود لرفع مستوى الوعي لدى الرأي العام العالمي لهذه المأساة، وإلى ضرورة تحمل المجتمع الدولي لمسؤولياته في التخفيف من معاناة المهجرين العراقيين ومن الأعباء التي تتحملها سوريا».
إلى ذلك، أعلن رئيس المركز الحدودي في معبر التنف، الضابط محمد يحيى عوض، أن عدد العراقيين الذين يدخلون سوريا تراجع تراجعاً ملحوظاً، بحيث انخفض من عشرين ألفاً كل شهر إلى بضع مئات، وذلك منذ فرضت دمشق قيوداً على من يدخلون أراضيها في بداية تشرين الأول.
(د ب أ)