قتل ستة مسؤولين قبليين موالين للحكومة أمس في غرب أفغانستان، غداة إعلان قوات التحالف «إيساف» مقتل ستة من عناصرها في كمين نصبه مقاتلو حركة طالبان الجمعة الماضي.

وأعلن قائد الشرطة في ولاية هرات جمعة خان عادل أن «ستة مسؤولين قبليين قتلوا برصاص مجهولين كانوا على دراجات نارية في منطقة غورزا... عندما كانوا متوجهين بالسيارة إلى المسجد».
وكان مسؤولون أفغان قد ذكروا أمس أن انتحارياً فجَّر نفسه قرب قوات تابعة لحلف شمال الأطلسي (الناتو) وللجيش الأفغاني في جنوب أفغانستان، ما أدى إلى إصابة خمسة مدنيين.
وقالت وزارة الدفاع الأفغانية، في بيان، إن الهجوم الصباحي حدث فيما كان الجنود الأفغان يوزعون الطعام على الأرامل في مديرية جريشك في ولاية هلمند الجنوبية.
وأعلنت طالبان مسؤوليتها عن الهجوم في بيان بث على موقعهم الإلكتروني.
وكان ستة جنود من حلف شمال الأطلسي «إيساف» واثنان آخران من الجيش الافغاني قتلوا الجمعة الماضي، في كمين نصبه عناصر طالبان في شمال شرق أفغانستان.
وأعلنت القوة الدولية التابعة لحلف شمالي الأطلسي، في بيان، أن ستة من جنودها وثلاثة أفغان قتلوا بعد ظهر الجمعة في معارك تلت كميناً نصبته حركة طالبان انطلاقاً من مواقع عديدة لدوريتهم الراجلة، بينما أوضح المتحدث باسم الجيش الأفغاني زهير مراد أن «المعلومات الأولية أشارت إلى مقتل ثلاثة من جنودنا لكن بعد الاتصال بوحداتنا في المنطقة، علمنا أن جنديين فقط قتلا، فيما أصيب ثلاثة آخرون بجروح».
وبحسب «إيساف»، فإن ثمانية جنود آخرين من القوة الدولية و11 أفغانياً أصيبوا بجروح، فيما «عثر على بقايا جثة مسلح في وقت لاحق».
وفي المقابل، قال المتحدث باسم طالبان ذبيح الله مجاهد، لوكالة «فرانس برس»، إن «مواجهات حصلت بالأمس (الجمعة) مع القوات الأميركية والأفغانية في منطقة وانت (ولاية نورستان).
وكان المتحدث باسم قائد الشرطة في إقليم خوست وزير باشاش، قد أفاد بأن شرطياً قتل، وجرح اثنان من المدنيين عندما داس رجل الشرطة لغماً أرضياً أثناء قيامه بدورية على الأقدام. كما قتل جندي وأصيب آخر خلال معركة في مديرية باك بإلاقليم.
ويأتي الهجوم بعد خمسة أيام من أكثر الهجمات الانتحارية دموية في إقليم باغلان شمال أفغانستان حيث قتل عدة أشخاص معظمهم من الأطفال بينهم ستة من أعضاء البرلمان.
(أ ف ب، د ب أ)