اعترف قائد قوّات الاحتلال الأميركي في العراق، الجنرال دايفيد بيترايوس، أمس بأنّ تسلّل المقاتلين الأجانب الذين يعملون مع تنظيم «القاعدة» إلى بلاد الرافدين عبر الحدود السوريّة، تراجع بمقدار الثلث بفضل «التحرّك الأكثر حزماً» من الجانب السوري.

وقال بيترايوس، في مقابلة مع صحيفة «وول ستريت» الأميركيّة، «ليس هناك تفسير واحد للأمر»، لكن «يبدو أنّ سوريا تقوم بعمل أكثر حزماً ضدّ بعض شبكات المقاتلين الأجانب».
بدروه، رأى الجنرال الأميركي جيمس دوبيك، خلال مؤتمر صحافي في بغداد أمس، أنّ إيران «تسهم في خفض أعمال العنف» في العراق. وأوضح «أنّنا نقدّر لإيران التزامها خفض إمداداتها بالأسلحة والذخيرة والتدريب في العراق».
في هذا الوقت، وجّه الرئيس التركي عبد الله غول أمس رسالة من شأنها التخفيف من التوتّر السائد على الحدود مع شمال العراق، حيث رأى أنّ «اللجوء إلى العقل بدأ يهيمن».
ونسبت وكالة أنباء الأناضول التركية إلى غول قوله «يتعيّن على حكومة شمال العراق أن تقوّم بتمعّن تكاليف استغلال حزب العمّال الكردستاني وفوائد التعاون مع تركيا»، مشدّداً على ضرورة اتّباع أسلوب هادئ «من أجل محاربة الإرهاب».
من جهة أخرى، وقّع أكثر من 300 ألف عراقي، بينهم 600 شيخ عشيرة شيعية، عريضة تدين إيران على خلفيّة «تغذية الفوضى» في جنوب البلاد، حسبما أفادت وكالة «رويترز».
أمّا ميدانياً، فقُتل أكثر من 13 عراقياً، بينهم 6 عناصر شرطة، في تفجير انتحاري في مدينة الرمادي.
كما أعلنت وزارة الدفاع البريطانية أنّ المروحيّة التي سقطت في جنوب بغداد مساء أوّل من أمس، هي بريطانية لا أميركية، وقُتل فيها جنديّان بريطانيّان، بينما قُتل أمس جندي أميركي ومترجم عراقي في انفجار عبوة ناسفة في العاصمة.
(أ ب، رويترز، أ ف ب، د ب أ)