بدأ تحقيق واسع النطاق في بريطانيا أمس، عقب الحرج الذي سبّبه الكشف عن فقدان الحكومة بيانات شخصيّة كانت مسجّلة على الكمبيوتر تخصّ 25 مليون شخص، وهم جميع الذين تصرف لهم علاوة طفل في البلاد.

وفاقم ضياع قرصي الكمبيوتر، اللذين يحتويان على معلومات حسّاسة من مكتب الإيرادات والجمارك (الإدارة الأكبر الملحقة بوازرة الخزانة)، من المشاكل التي تواجه وزير الخزانة البريطاني، ألستير دارلينغ، الذي يتعرّض للانتقاد الشديد بسبب طريقة تعامله مع أزمة مصرف «نورثرن روك» لقروض الرهن العقاري. وفي ضوء توقّع حدوث تحميل هائل على خطوط هواتف المصارف والمكاتب الحكومية خلال الأيّام والأسابيع القليلة المقبلة نتيجة اتصال ملايين المواطنين الذين يستبد بهم القلق، أمر دارلينغ بإجراء تحقيق لمعرفة ما إذا كانت البيانات قد أسيء استخدامها من جانب محترفي تزوير بطاقات الهوية.
(د ب أ)