أفادت الإذاعة الإيرانية الرسمية، أمس، أن المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية آية الله علي خامنئي أعرب صراحة عن دعمه انتقادات الطلاب الذين احتجوا الاثنين على الرئيس محمود أحمدي نجاد أثناء إلقائه كلمة في جامعة طهران بمناسبة افتتاح العام الدراسي.

وقال خامنئي، في لقاء مع الطلاب أول من أمس: «علينا أن نخشى يوماً لن يبقى فيه لشبان جامعاتنا مبررات لطرح الأسئلة والمشاكل والمطالب». وتابع: «إذا قلنا أحياناً إنه لا يجب أن تكون هناك معارضة ضد مسؤولي البلد، فذلك لا يعني أنه لا يجب الانتقاد»، مؤكداً أن «ذلك ينطبق أيضاً على قيادة» البلاد. وأوضح: «إنني دعمت حكومات (سابقة)، وأدعم أيضاً هذه الحكومة، لكن ذلك لا يعني أنني أؤيد كل ما تفعله».
من جهة أخرى، استؤنفت أمس في طهران، الجولة الثانية من المحادثات الجارية بين وفد إيران برئاسة مساعد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي جواد وعيدي ووفد الوكالة الدولية للطاقة الذرية، برئاسة نائب المدير العام للوكالة أولي هاينونن، في إطار اتفاق التعاون الجديد لتسوية القضايا العالقة.
ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية «ارنا»، عن مصادر مطلعة لم تسمها قولها إن «طهران قدمت خلال هذه الجولة من المحادثات أجوبة عن أسئلة الوكالة الدولية بشأن أجهزة الطرد المركزي من طرازي «بي ـــــ1» و «بي ـــــ2» التي كانت قد تقدمت بها الوكالة بحلول 31 آب الماضي».
وأضافت المصادر أن «من المقرر أن تكون ردود إيران نهائية في الاجتماع الذي سينعقد في منتصف تشرين الأول الجاري في طهران»، مشيرة إلى أنه «إذا طرأ موضوع جديد لدى الوكالة بهذا الصدد ينبغي أن تتقدم بأسئلة بشأنه».
إلى ذلك، قال ساسة جمهوريون يتنافسون على الفوز بترشيح الحزب لانتخابات الرئاسة الأميركية، إنه قد يكون من الضروري مهاجمة منشآت إيران النووية لمنعها من تطوير قنبلة، لكن يتعين التشاور مع الكونغرس أولاً.
وشارك كل من السيناتور جون ماكين والسيناتور السابق فريد تومسون ورئيس بلدية نيويورك السابق رودي جولياني، في مناظرة رعتها شبكة تلفزيون «سي ان بي سي» في مناقشة مستفيضة حول إيران، شددوا خلالها على أنه في حال مواجهة عسكرية معها «ينبغي الذهاب إلى الكونغرس والحصول على موافقته».
(أ ف ب، يو بي آي، مهر، رويترز)