لوّحت الولايات المتحدة أمس بعقوبات أميركية جديدة ضدّ النظام العسكري الحاكم في ميانمار إذا لم يكفّ عن ارتكاب «الفظاعات» بحق شعبه، ودعت إلى تحقيق كامل حول مقتل واعتقال عناصر من المعارضة.

وأعلن المتحدث باسم البيت الأبيض غوردن جوندرو أن «واشنطن تدين بقوة الفظاعات التي يرتكبها النظام العسكري وتدعو الى تحقيق كامل في مقتل وين شوي خلال اعتقاله في بورما». وأضاف إنه يجب على النظام العسكري «أن يفسِح المجال لفترة انتقالية سلمية نحو الديموقراطية أو يواجه عقوبات من جانب الولايات المتحدة». وفي السياق، قال المندوب الأميركي لدى الأمم المتحدة زلماي خليل زاد إنه حان وقت الإعداد لتغيير حكومي في بورما، مع أن يكون للجيش الحاكم. دور في المستقبل.
وتزامن كلام خليل زاد مع توزيع القوى الغربية على أعضاء مجلس الأمن صيغة معدّلة من بيان مقترح عن قمع الاحتجاجات في ميانمار، كانت قد وُضعت مسودته الأولى يوم الجمعة الماضي. وسيكون البيان الداعي إلى إرساء الديموقراطية في ميانمار الأوّل من نوعه الذي تركّز فيه القوى الكبرى، بما فيها الصين الضغط على المجلس العسكري الحاكم.
(أ ب، رويترز، د ب أ)