نفى موفد الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى دمشق، نصر يوسف، أمس، أن يكون قد نقل أي رسالة إلى الجانب السوري في شأن المؤتمر، الذي كانت تعتزم الفصائل الفلسطينية عقده في العاصمة السورية لممانعة مؤتمر أنابوليس.

وقال يوسف: «إنه لم يبحث هذه القضية مع نائب الرئيس السوري فاروق الشرع»، مشدداً على أن الوفد الفلسطيني سيذهب إلى أنابوليس «بجدول أعمال واضح، لا بأي ثمن». ورفض اتهام الفصائل الفلسطينية لعباس بتقديم تنازلات، قائلاً: «نحن لم نوقّع حتى الآن أي اتفاق».
في المقابل، كشف القيادي في حركة «حماس»، محمود الزهار، عن أن مؤتمراً سيعقد في قطاع غزة موازياً لمؤتمر دمشق، لدعم «المقاومة والحفاظ على الحقوق والثوابت الفلسطينية، ومناهضاً لمؤتمر أنابوليس»، مشيراً إلى أن سوريا «لن ترضخ لمطالب وضغوط عباس بغرض إلغاء مؤتمر دمشق». وقال إن سوريا «لن تسمع لعباس ولا لمن يحرّكون عباس»، مضيفاً أن الرئيس الفلسطيني في زيارته الأخيرة إلى سوريا «طلب من الرئيس السوري بشار الأسد وقف حماس عند حدّها، إلا أن الأسد رفض».
(د ب أ)