رأى رئيس الحكومة الإيطالية رومانو برودي، خلال مؤتمر صحافي بعد محادثاته مع رئيس الحكومة اللبنانية فؤاد السنيورة، أن من الممكن أن تشارك سوريا في المؤتمر الدولي حول السلام في الشرق الأوسط، شرط أن تقدم إشارات «انفتاح على الحوار» و«نية حسنة».

وقال برودي «نرى أن نجاح المؤتمر في تشرين الثاني سيكون أقوى إذا شارك فيه أكبر عدد ممكن» من الأطراف. وأضاف: «من الواضح أن سوريا بوصفها شريكاً فاعلاً ستكون موضع ترحيب. ولكن من الواضح جداً أيضاً أن هناك حاجة لالتزام وحسن نية وانفتاح على الحوار من جانب دمشق».
وأعرب برودي عن «ارتياحه» لسيطرة الجيش اللبناني على مخيم اللاجئين الفلسطينيين في نهر البارد بعد ثلاثة أشهر من المعارك الضارية مع إسلاميي تنظيم فتح الإسلام.
(ا ف ب)