أعلن الأمير السعودي طلال بن عبد العزيز أمس، أنّه يعتزم تأسيس حزب سياسي يضمّ إصلاحيين موجودين في السجون السعودية. وانتقد احتكار السلطة من قبل فرع من الأسرة الملكية الحاكمة من دون أن يسمّيه، ولكنّه لمّح إلى الأمراء الأقوى في المملكة أمثال وليّ العهد الأمير سلطان، ووزير الداخلية الأمير نايف وحاكم الرياض الأمير سلمان الذين يعودون إلى نسب والدتهم «السديري».

وانتقد طلال اعتقال السلطات السعودية أصحاب الدعوات الإصلاحية ودعاهم إلى الانضمام إليه على الرغم من الصعوبات التي يمكن أن تواجههم، موضحاً أنّه يريد للحزب الجديد أن يكسر احتكار السلطة لما يقارب 70 عاماً من أفراد محدّدين من الأسرة الحاكمة. واتّهم هذه المجموعة بأنّها «لا تمنع فقط الإصلاح وإنّما تريد عزل الآخرين كلياً والسيطرة على كل شيء»، مضيفاً «نحن، خصوصاً أبناء عبد العزيز، علينا أن نعبّر عن رأينا ونكون جزءاً من عملية اتّخاذ القرار». وتابع أنّ الحزب الذي يعتزم إنشاءه ينبغي أن يضم كل السعوديين ومن خارج الأسرة الحاكمة، من أجل المشاركة في عملية صنع القرار السياسي، مشيراً إلى أنّه ينبغي التمثّل بالدول المجاورة كالكويت والبحرين وعمان التي قامت بالانفتاح وإجراء الانتخابات.
( أ ب)