اتّهمت كوريا الشمالية أمس، الولايات المتّحدة بدعم «ناشط» لإسرائيل في تطوير أسلحتها النووية، بينما تسعى إلى حرمان الدول الأخرى من حقّها في امتلاك الطاقة النوويّة السلميّة.

ونفى كبير مفاوضي بيونغ يانغ في الملف النووي كيم كي غوان الاتهامات التي تطال بلاده والتي تقول إنّها تنسّق مع سوريا لبناء برنامج نووي سرّي. ونقلت صحيفة «رودونغ سينون» الناطقة باسم الحزب الشيوعي الكوري الشمالي عن المسؤول النووي قوله «إنّ واشنطن تغض الطرف عن البرامج النووية لحلفائها بينما ترفض أن تتمتّع الدول الأخرى بحقوقها في برامج نوويّة سلميّة». وأشارت الصحيفة إلى أنّ الولايات المتحدة تؤمّن مادّة اليورانيوم المخصّبة باستمرار لإسرائيل، معتبرةً أنّه لا أساس من الصحّة للتقارير التي نُشرَت أخيراً والتي تدّعي أنّ الغارة الإسرائيلية التي شنّتها المقاتلات الإسرائيلية على الأراضي السورية، استهدفت منشآت نوويّة زوّدت كوريا الشمالية دمشق بها.
(أ ب)