لم يعد مطلب «خلع الزيّ العسكري» مقتصراً على المعارضة الباكستانية، فانضم حلفاء الرئيس برويز مشرّف إلى هذا المطلب، مهدّدين بالتّخلي عنه في حال إصراره على التربّع على الرئاسة بالزي العسكري، وهو ما بدا مشرّف مستعداً لتلبيته.