«قلق» ياباني من زيادة الإنفاق العسكري الصيني

أعربت اليابان، في وثيقة دفاعية حكومية نشرت أمس، عن قلقها في شأن انعدام الشفافية في الإنفاق العسكري الصيني الذي ينمو بشكل سريع، فيما أطلقت تايوان والولايات المتحدة «خطاً عسكرياً ساخناً» يعمل على مدار 24 ساعة يومياً لتسهيل ردّ الفعل المشترك لأي اشتباكات عسكرية في مضيق تايوان.
وإلى جانب التخوّف من التطوّر العسكري الصيني، رغم جهود رئيس الحكومة في طوكيو شينزو آبي لإصلاح العلاقات المتوترة، أشارت وزارة الدفاع اليابانيّة، في الوثيقة السنوية الأولى لها منذ تطويرها من مجرّد وكالة في كانون الثاني الماضي، إلى أنّ «مشكلات كوريا الشمالية في مجالي الأسلحة النووية والصواريخ الذاتية الدفع بدأت تصبح أكثر خطورة».
من جهة أخرى، نسبت صحيفة «تشاينا تايمز» إلى مسؤول عسكري رفض الإفصاح عن اسمه، قوله إنّ تايوان ربطت مقر قيادتها في هينجشان مع القيادة الأميركية في المحيط الهادي من أجل الاتصال بها عبر الهاتف في أي وقت من اليوم، لتشكّل خطاً ساخناً موازياً لذلك الذي تنوي بكين إنشاءه مع واشنطن حين اكتمال تفاصيل إقامته في أيلول المقبل عندما يعقد الجانبان محادثاتهما الدفاعية التاسعة في الولايات المتحدة.
(د ب أ، أ ف ب)

إيران تتوقّع تجميد فرض عقوبات جديدة عليها

توقعت إيران أمس أن تعمد الأمم المتحدة إلى تجميد فرض عقوبات جديدة عليها، مع استئنافها لمباحثاتها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن ملفها النووي.
وعن إمكان تجميد العقوبات، قال المندوب الإيراني لدى وكالة الطاقة علي أصغر سلطانية، في مقابلة مع وكالة «فرانس برس»: «بالتأكيد هذا ما نتوقعه فعلاً، وإلا فإن هذه الأجواء الإيجابية والبناءة ستتعرض للخطر، وقد يتعرض كل هذا الإطار السلمي (الحالي) للانهيار».
ويتوجه فريق من الخبراء برئاسة مساعد مدير الوكالة الذرية، أولي هاينونن، إلى طهران من 11 إلى 13 تموز، تحضيراً للزيارة المقبلة لمفتشي الوكالة.
(أ ف ب، ارنا)

صربيا تجدّد التحذير من استقلال كوسوفو

حذّر وزير الخارجية الصربي فيغ جيرميك أمس من حصول إقليم كوسوفو على استقلاله. وقال، أثناء الزيارة الأولى إلى مونتينغرو منذ انفصالها عن صربيا العام الماضي، «إن استقلال كوسوفو هو غير وارد بأي شكل على الإطلاق بالنسبة إلى صربيا».
في هذا الوقت، سعت المفوضية الأوروبية أمس، خلال محادثات مع الرئيس الصربي بوريس تاديتش، إلى إيجاد تسوية للأزمة المتصاعدة بشأن كوسوفو، فيما جدد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون دعمه لاستقلال الإقليم.
وقالت المتحدثة باسم المنسق الأعلى للسياسة الخارجية والأمنية في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا، كريستينا غالاش: «إن مسألة كوسوفو هي بين أهم القضايا التي يواجهها الاتحاد الأوروبي، حيث تحتل الأولوية بالنسبة إلى السياسة الخارجية جراء تداعياتها على الاستقرار في أوروبا».
في السياق، قال الأمين العام للأمم المتحدة إن المضي نحو الديموقراطية في كوسوفو يمكن أن يتداعى في ظل عدم تقرير مستقبل الإقليم، الذي يشكل استقلاله أولوية لمجلس الأمن والأسرة الدولية.
وشدّد بان، في تقرير إلى مجلس الأمن أول من أمس، على أن اقتراح مبعوث الأمم المتحدة مارتي أهتساري يتضمن العناصر الصائبة لحل جوهري، الذي أوصى بمنح كوسفو الاستقلال في ظل وصاية دولية.
(أ ب)