عشية إحياء بريطانيا الذكرى الثانية لاعتداءات السابع من تموز في لندن، التي أسفرت عن مقتل 56 شخصاً بينهم الانتحاريون الأربعة، وجّهت الشرطة البريطانية رسمياً أمس اتهاماً لطبيب عراقي بالتورط في محاولات الاعتداء التي تعرضت لها لندن وغلاسكو خلال الأيام الماضية، فيما استمرت التحقيقات لكشف تورط خلايا تنظيم «القاعدة» في العراق بالتفجيرات.

وقال الادعاء البريطاني أمس إنه طلب من الشرطة توجيه اتهام للمشتبه فيه الأول بمحاولات التفجير. ومن المقرر أن يمثل الطبيب العراقي بلال عبد الله أمام محكمة في لندن اليوم (السبت) حيث ستوجه له تهمة التآمر لتنفيذ تفجيرات.
وقالت هيئة الادعاء، في بيان، إن مشتبهاً فيهم آخرين لا يزالون رهن الاحتجاز في انتظار اتخاذ قرار بشأن توجيه اتهامات إليهم.
وذكرت صحيفة «التايمز» أن عبد الله (27 عاماً)، الذي ساعد في قيادة سيارة الجيب المشتعلة التي اقتحمت مطار غلاسكو السبت الماضي، «اختفى لمدة عام خلال دراسته في كلية الطب في بغداد ويُعتقد أنه زار باكستان أو لبنان».
وكان رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون قد أعلن أمس، أن المحققين البريطانيين والاستراليين أوشكوا على كشف جميع عناصر الخلية المسؤولة عن الاعتداءات الفاشلة في لندن وغلاسكو. وتحدّث عن عمل أجهزة الاستخبارات البريطانية مع أجهزة مماثلة في العالم لتحديد مدى تورّط شبكة اسامة بن لادن أو عناصرها في العراق، معتبراً أن التحقيق بات «دولياً الآن».
وأعلن مكتب التحقيقات الفدرالي (أف بي آي) أن اثنين من المشتبه فيهم في هجمات بريطانيا اتصلا بالمكتب السنة الماضية مؤكدين أن أطباء من جنسيات مختلفة سيتوجهون إلى الولايات المتحدة الأميركية.
(رويترز، أ ف ب، أ ب، يو بي آي، د ب أ)