أثار وزير الخارجية الإيطالية ماسيمو داليما ليل أول من أمس، حملة سياسية كبيرة ضدّه، عندما حذّر من أن الخط المتشدد الذي ينتهجه الغرب إزاء حركة «حماس» و«حزب الله»، يمكن أن يدفع بهما إلى أحضان «القاعدة».

ونقلت وكالة الأنباء الإيطالية الرسمية (أنسا) عن داليما ليل أول من أمس، وصفه لـ«حماس» بأنها «قوة شعبية حقيقية تمثّل جزءاً من الشعب الفلسطيني». وقال «في الوقت الذي لا يعترف فيه الغرب بحكومة منتخبة ديموقراطياً، (بالإشارةً إلى الحكومة التي ترأستها حماس)، يسير يداً بيد مع ديكتاتوريات، وهذا ليس درساً عظيماً في الديموقراطية».
ووصف وزير الخارجية السابق السياسي اليميني جيانفرانكو فيني كلام داليما بأنه «غير مسؤول»، وطالب رئيس الحكومة رومانو برودي بتوضيح ما إذا كان كلام داليما يمثّل موقف الحكومة.
وقال روبرتو كالديرولي عضو حزب رابطة الشمال المعارض إن تصريح داليما عن «حب» «حماس»، «يبيّن الوجه الحقيقي لسياسة الحكومة الخارجية».
أمّا الشيوعيون، فعبّروا من جهتهم عن دعمهم لمواقف داليما، وقالوا إن الاتحاد الأوروبي لا يستطيع استثناء حماس وحزب الله من المحاولات الدبلوماسية لحل مشكلة الشرق الأوسط.