أعلن وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس أمس أن رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال بيتر بايس سيستقيل من منصبه في أيلول المقبل. وقال غيتس، في مؤتمر صحافي، إنه كان يعتزم إعادة ترشيح بايس في أيلول لفترة ثانية تستمر عامين في منصبه، مضيفاً: «لكن بعد مشاورات استمرت أسابيع مع أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين والديموقراطيين، اتضح أن هناك احتمالاً قوياً بأن تكون هذه العملية شائكة».

وتابع غيتس: «لذلك قررت في هذه اللحظة في تاريخنا أن حدوث مشكلة في اختيار رئيس هيئة الأركان المشتركة المقبل لن تكون في مصلحة شعبنا وجيشنا» واوضح غيتس أنه سيقترح على الرئيس جورج بوش تعيين الأدميرال البحري مايكل مولين لخلافة الجنرال بايس.
وبايس، وهو أول جنرال من المارينز يتولى أعلى منصب عسكري في الجيش الأميركي، قد تولى منصبه في أيلول 2005. وكان من كبار المستشارين لوزير الدفاع السابق دونالد رامسفيلد اثناء إعادة هيكلة الجيوش التي تحارب في أفغانستان والعراق.
وعين نائباً لرئيس هيئة الأركان بعد أسبوعين من هجمات 11 أيلول 2001 على الولايات المتحدة.
وفي روما، أعلن المتحدث باسم البيت الأبيض غوردون جوندرو أن الرئيس الأميركي حيا الجنرال بايس الذي يراه «مثالاً أعلى لكل الرجال والنساء الذين يرتدون ملابس الجيش، وكان عضواً في فريق الأمن القومي التابع للرئيس».
(أ ف ب، يو بي آي)