بحث رئيس مؤسسة القذافي للتنمية، سيف الإسلام القذافي، مع المفوضة الأوروبية للعلاقات الخارجية بينيتا فيريرو فالدنر ووزير الخارجية الالماني فرانك فالتر شتاينماير، في ليبيا أمس قضية الأطفال المصابين بالإيدز في محاولة للتوصل الى حل لقضية الممرضات البلغاريات المتورطات في القضية.

وكان المتحدث باسم اسر الأطفال، ادريس لاغا، قد ذكر امس أن «المسؤولين الاوروبيين سيلتقيان سيف الاسلام وممثلي أسر الاطفال الليبيين المصابين بالإيدز في مدينة بنغازي للتوصل الى تسوية تنهي ازمة الممرضات البلغاريات وحل يرضي مطالب الاسر».
وذكرت تقارير صحافية أن الوفد توجه لاحقاً الى طرابلس.
وكانت مؤسسة القذافي التي ترعى المفاوضات الجارية بين أسَر الاطفال المصابين وممثلين اوروبيين وأميركي، تحدثت عن بوادر انفراج قريب في ازمة الممرضات البلغاريات الخمس والطبيب الفلسطيني.
وحكم على الممرضات والطبيب بالإعدام في أيار 2004 وتمّت المصادقة على الحكم في كانون الأول 2006 لإدانتهم بنقل فيروس الإيدز الى 438 طفلاً ليبياً في مستشفى بنغازي توفي 56 منهم. وستنظر المحكمة العليا الليبية في القضية للمرة الاخيرة بعد استئناف المتهمين المسجونين منذ شباط 1999حكم الإعدام.
يشار إلى أن عائلات الأطفال تطالب بتعويض قدره عشرة ملايين يورو (13.11 مليون دولار) لكل عائلة.
(ا ف ب، د ب أ)