توقع مصدر مسؤول في الرياض امس أن يضع الملك السعودي عبد الله والرئيس المصري حسني مبارك حجر الأساس لمشروع جسر يربط بين البلدين، خلال زيارة الملك عبد الله لمنطقة تبوك غداً (السبت)، فيما لمّح موقع استخباراتي اسرائيلي إلى إمكان «تفجر صراع مسلح» على خلفية هذا المشروع الضخم.

وذكرت مصادر مطلعة أن الرئيس المصري سيحضر مراسم وضع حجر الأساس، فيما لم يرد نفي أو تأكيد رسمي من المسؤولين السعوديين بشأن موضوع الجسر برمّته.
في المقابل، أعرب موقع «ديبكا»، التابع للاستخبارات الإسرائيلية، عن مخاوفه إزاء مشروع إنشاء الجسر، معتبراً أنه ستكون له عواقب وخيمة على الأوضاع الاقتصادية والاستراتيجية والعسكرية والجيولوجية لإسرائيل. ولمّح إلى إمكان تفجر صراع مسلح على خلفية هذا المشروع الضخم، مشيراً إلى أن «إسرائيل أعلنت الحرب عام 1967، عندما أغلق (الرئيس المصري الراحل جمال) عبد الناصر مضيق تيران أمام حركة السفن الإسرائيلية».
وتقدر تكاليف الجسر، الذي يصل طوله إلى 50 كيلومتراً، بأكثر من 3 مليارات دولار، ويجري تمويله عبر تكتل من المستثمرين تقوده كل من شركة «الخرافي» الكويتية و«سعودي أوجيه» و«بن لادن»، وبتحالف من الشركات المصرية بقيادة «المقاولون العرب» ويستغرق إنشاؤه 3 سنوات.
وتعتمد الفكرة الاساسية للجسر على إنشاء «كوبري» بين رأس حميد في تبوك شمال السعودية، ومنتجع شرم الشيخ المصري، عبر جزيرة تيران في خليج العقبة.
(يو بي آي)