نقلت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية، أمس، عن مسؤولين غربيين قولهم إن تصريح رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية، محمد البرادعي، أن إيران بدأت بتعلّم كيفية تخصيب اليورانيوم العالي الجودة وإثرائه وأنها قد تكون قادرة على بناء المفاعلات النووية، بأنه «مناورة دبلوماسية».

وأشار محلل الشؤون الاستراتيجية في «هآرتس»، يوسي ميلمان، إلى أنه إذا كانت المعلومات التي وردت في تقرير وكالة الطاقة، والذي أفاد بأن إيران أصبحت تخصّب اليورانيوم على نطاق أوسع بكثير من قبل، صحيحة، فإن إيران وصلت بحسب تعريف الاستخبارات الإسرائيلية إلى «نقطة اللاعودة» أو التعريف المخفف أكثر وهو «السقف التكنولوجي».
وبحسب ميلمان، فإنه في هذه الحالة، إذا لم تقرر واشنطن عدم مهاجمة إيران فإنه سيتعين على إسرائيل اتخاذ قرار بهذا الخصوص.
لكن خبراء غربيين وصفوا أقوال البرادعي بأنها «مناورة دبلوماسية» وقالوا لـ«هآرتس»، إن هذه الأقوال غايتها التأثير على الجدل الدبلوماسي وتشويش محاولات الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي فرض عقوبات أخرى على إيران في مجلس الأمن الدولي.
وأكد الخبراء الأجانب، للصحيفة نفسها، أن إيران حققت تقدماً هاماً، لكنها لم تصل بعد إلى «السقف التكنولوجي»، ولذلك فإن ثمة مبرراً لمواصلة الضغط عليها من خلال تصعيد العقوبات الدولية.
(يو بي آي)