دعا الناطق باسم الحكومة الإسرائيلية آفي بازنر أمس فرنسا الى «إعادة توازن» سياستها في الشرق الأوسط، بعد تسلّم نيكولا ساركوزي الرئاسة الفرنسية خلفاً لجاك شيراك.

وقال بازنر، سفير اسرائيل السابق في باريس، لقناة «اي تي لي» الفرنسية، «إذا أرادت فرنسا أن تؤدي دوراً مهماً في الشرق الأوسط كما يأمل في ذلك عديدون، فلا بد من اعادة التوازن الى تلك السياسة لتتمكن فرنسا من أداء دور في النزاع بين اسرائيل والفلسطينيين». وأضاف «ليس هناك أي سبب لينظر الى دول مثل بريطانيا والمانيا على أنها اكثر صداقة تجاه اسرائيل».
وتحدث بازنر عن الحادث الذي وقع خلال زيارة جاك شيراك الى اسرائيل عام 1996 عندما اتهم الرئيس الفرنسي السابق الأجهزة الإسرائيلية «باستفزازه» وعرقلة زيارته الى مدينة القدس العتيقة.
وقال إن «نوبة الغضب» التي اعترت شيراك «أثرت كثيراً» في العلاقات بين الدولتين. وأضاف «في اسرائيل، لن ننسى ذلك الحادث الذي اعتُبر هنا إهانة وربما جعل جاك شيراك بطلاً في العالم العربي. لكن كانت له انعكاسات خطيرة على العلاقات بين البلدين». وأكد بازنر «منذ ذاك الحادث، اعتبرت سياسة فرنسا في اسرائيل غير متوازنة وموالية للدول العربية».
ودعا فرنسا الى «الاقتراب قليلاً من اسرائيل وأن تبدي حقاً إما الحياد في النزاع بيننا نحن والعرب أو الاستعداد لتقديم خدماتها مجدداً».
(ا ف ب)