واشنطن: بن لادن أمر الزرقاوي بتصدير الهجمات خارج العراق


في سياق الحرب الإعلاميّة الدائرة بين واشنطن وتنظيم «القاعدة»، أعلنت مستشارة الرئيس الأميركي جورج بوش للأمن الداخلي، فرانسيس تاوزيند، أمس أنّ زعيم التنظيم أسامة بن لادن أمر في عام 2005 ممثله في العراق أبو مصعب الزرقاوي، الذي قُتل عام 2006، بتشكيل خليّة للتخطيط لهجمات خارج بلاد الرافدين وأن يجعل الولايات المتحدة هدفه الأساسي.
وقالت تاونسند، مستشهدةً بمعلومات استخبارية «رُفعت السرية عنها»، إنّ تلك المعلومات تدعم تأكيد البيت الأبيض بأنّه يجب على القوّات الأمركيّة البقاء في العراق في الوقت الحالي لمنعه من أن يصبح «ملاذاً للإرهابيين».
وتحدثت تاونسند إلى الصحافيين قبل ساعات من كلمة ألقاها بوش في أكاديمية خفر السواحل الأميركي في ولاية كونيتيكت، تناول فيها تطوّرات «الحرب على الإرهاب».
وأشار الناطق باسم البيت الأبيض غوردون جوندرو إلى أنّ بوش أمر برفع السرية عن المعلومات لكي يتمكن من الإشارة إليها في الخطاب المذكور.
وفي السياق، ذكرت شبكة «سي أن أن» التلفزيونيّة أنّ التقرير أشار إلى أنّ بن لادن تشاور مع كبار مساعديه المختبئين معه في الهجمات، إلّا أنّ وقوع الزعيم الميداني أبو فرج الليبي، الذي كان مشتركاً في وضع الخطط لشنّ هجمات في باكستان، في قبضة وكالة المخابرات المركزية الأميركية (سي آي أي) في أيّار عام 2005، ومقتل كبير مستشاريه الاستراتيجيين في باكستان حمزة أبو ربيعة في إقليم وزيرستان في كانون الأول من العام نفسه، أدّى إلى إفشال المخطّط.
(أ ف ب، د ب أ، يو بي آي)

كيسينجر مع محاربة «الإسلام المتطرف»

رأى وزير الخارجيّة الأميركي الأسبق، الحائز جائزة «نوبل» للسلام عام 1973 لجهوده في تهدئة «جبهة» فييتنام، هنري كيسينجر، أوّل من أمس، أنّ أيّ «انسحاب قريب من العراق لن يكون فكرة جيّدة».
وقال كيسينجر (84 عاماً)، الذي كان يتحدّث في عشاء خيري لمصلحة «المتحف الوطني للحرب العالميّة الثانية»، «نحتاج إلى وجودنا هناك (في العراق) على قاعدة تفاوضيّة»، لأنّ الحرب هناك «لن تنتهي على الحدود، ونحتاج بالتالي إلى توليفة عسكريّة وسياسيّة» للمواجهة.
ورأى الدبلوماسي الأميركي السابق أنّ «الحرب على الإسلام المتطرّف ضروريّة»، مشيراً إلى أنّه «إذا لم نقم بتلك الحرب، فسيتمدّد إلى جميع البلدان التي تحوي مسلمين».
(أ ب)