توجه يوم أمس حاكم ولاية نيويورك، أندري كومو، يرافقه وفد من رجال الأعمال إلى كوبا، في زيارة رسمية هي الأولى من نوعها إلى كوبا منذ 50 عاماً.

ويضم الوفد، إلى جانب كومو، رجل الأعمال التركي حمدي أولوقايا، مؤسّس ورئيس مجلس إدارة شركة "جوباني" للألبان، إضافة إلى 20 مسؤولاً رفيعاً من أكثر من 10 شركات مختلفة.
ومن المنتظر أن يجري الوفد الأميركي مباحثات رسمية مع المسؤولين الكوبيين، فضلاً عن محادثات مع أوساط الأعمال الرائدة في كوبا، بشأن إمكانيات الاستثمار والعمل المشترك بين كوبا ونيويورك.

وكان الرئيس الأميركي باراك أوباما قد أرسل يوم الثلاثاء الفائت تقريراً إلى الكونغرس يطلب فيه رفع اسم كوبا من قائمة الدول الراعية للإرهاب، مشيراً إلى أن الحكومة الكوبية لم تساعد أو تدعم الإرهاب الدولي طوال الأشهر الستة الماضية، كما أنها قدمت تأكيدات بعدم دعمها للإرهاب الدولي مستقبلاً.
وكانت إدارة أوباما قد بادرت في كانون الأول الماضي إلى الخطوة الأولى في طريق تطبيع العلاقات مع كوبا، وخففت من بعض العقوبات في المجالين السياحي والمالي. وفي خطاب متلفز من البيت الأبيض، قال أوباما في 17 من شهر كانون الأول المنصرم "إن الولايات المتحدة ستطبّع علاقاتها مع كوبا، وسننهي سياسة عفا عليها الزمن في العلاقات بين البلدين، وسيتم افتتاح سفارة في هافانا". وأضاف "أوباما" في خطابه: "سيكون هناك تعاون بين أميركا وكوبا في مجالات مختلفة، بينها مكافحة الإرهاب والمخدرات". ومن جانبه، أعلن الزعيم الكوبي فيدل كاسترو عن دعمه لمفاوضات تطبيع العلاقات، إلا أنه أعرب في الوقت ذاته عن "عدم ثقته" بسياسات واشنطن.

(الأناضول)