رفض المرشد العام للإخوان المسلمين في مصر محمد مهدي عاكف أمس ما أعلنه القيادي في الإخوان عبد المنعم أبو الفتوح عن قبول الجماعة بتأسيس دولة علمانية ثنائية القومية في فلسطين.

وقال عاكف إن «موقف الإخوان من القضية الفلسطينية ثابتٌ ولن يتغيَّر، وهو أن فلسطين إسلاميةٌ بما تحتضنه من مقدَّسات المسلمين، وأنها ليست ملكاً للفلسطينيين فحسب، ولا يملك أيُّ مسلمٍ شرعاً أن يفرِّط في شبرٍ واحدٍ منها».
وأضاف أن ما نشر منسوباً إلى أبو الفتوح «يختلف مع رؤية الجماعة». وقال إنه «لا يمكن الجزمُ بصحَّة نسبة هذا التصريح إلى عبد المنعم إلا بعد مراجعته فيه عندما يرجع بسلامة الله من سفره خارج البلاد». واوضح عاكف أن «الصهاينة عصاباتٌ احتلَّت أرضاً ليست لهم، وقاموا بأعمال إجرامية ضد الشعب الفلسطيني، وليس لهم إلا أحد خيارين: أن يعيشوا كمواطنين في ظل الدولة الفلسطينية، يأمنون على عقيدتهم وعبادتهم، ويطبِّقون شريعتهم في أحوالهم الشخصية، ويتمتَّعون بحقوق المواطنة كاملةً، وهذا هو موقف الإسلام من أهل الديانات الأخرى بوجه عام، أما إذا أرادوا استمرار اغتصابهم لأرضنا فليس لهم عندنا إلا المقاومة».
(يو بي آي)