قام جهاز أمن الدولة الروسي أمس باستجواب المعارض السياسي الروسي وبطل الشطرنج العالمي السابق غاري كاسباروف، للاشتباه بإدلائه بتصريحات متطرّفة.

وجاء الاستدعاء بعد احتجاج مناهض للكرملين نظّمه فريق من المعارضة الروسيّة، واعتقل خلاله كاسباروف وفرضت عليه غرامة لـ«تعكير النظام العام».
وقال كاسباروف، للصحفيين بعد الاستجواب الذي دام 4 ساعات في وسط موسكو، إنّ المحققين «اتبعوا تعليمات مكتب المدعي العام الذي كان يبحث عن بعض التصريحات المتطرّفة أو بعض الدلائل على أنشطة متطرفة في مقابلاتي الإذاعية او الصحافية»، مضيفاً إنّ القضيّة لا أساس لها «لأن كلّ تصريحاتي كانت تهدف إلى الاحتجاجات السلمية».
وتابع كاسباروف، الذي شدّد على أنّه خلال المسيرات الخمس التي دعا إليها تنظيم «روسيا الأخرى» لم يقع عمل واحد من أعمال العنف، «كانت هناك ثقة محدودة بمزاعم مكتب المدعي العام، ولهذا لا أعتقد أنّ الأمر سيمضي إلى أبعد من ذلك لأنه ليس لديهم أي أسباب، أو مبرّرات لتوجيه اتهامات جنائية. إلّا أنّنا مجدداً، نعرف اليوم أنّه لا أحد بمأمن في روسيا»، متسائلاً في شأن عمليّة الاستدعاء قائلاً «لا اعرف إن كانت مقابلة أم استجواباً». (رويترز)