واشنطن ـــ محمد دلبح


ذكرت مصادر مطلعة أمس أن الملك السعودي عبد الله رفض دعوة من الرئيس الأميركي جورج بوش للقيام بأول «زيارة دولة» إلى واشنطن في شهر نيسان الماضي. وأضافت أن البيت الأبيض فوجئ «عندما أُبلغ أن جدول الملك عبد الله لا يسمح له بالزيارة في مثل هذا الوقت».
وعزت المصادر نفسها رفض الملك السعودي للدعوة إلى عدم رضاه عن السياسة الأميركية تجاه المنطقة. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، شون ماكورماك، «من وقت لآخر تشهد العلاقات بيننا خلافات تكتيكية»، لكنه أضاف «إننا نشترك مع السعودية في الأهداف الاستراتيجية في المنطقة نفسها بأن تكون أكثر استقراراً وازدهاراً، أن تكون هناك فلسطين ولبنان ديموقراطي وعراق ديموقراطي مزدهر»، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة تعمل مع السعودية بشأن الوضع في لبنان.
وفي تعليق على رفض السعودية استقبال رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، قال ماكورماك «إننا نحث السعودية على الحفاظ على اتصالات على أعلى مستوى مع ممثلين للحكومة العراقية بمن فيهم رئيس الحكومة ورئيس الدولة، وقد قرر السعوديون ألا يفعلوا ذلك»، إلا أنه اضاف أن «السعودية ستشارك في مؤتمر شرم الشيخ لدعم العراق».
وشدّد ماكورماك على أن «الولايات المتحدة تتفهم التهديدات التي تواجه الأهداف الاستراتيجية المشتركة مع السعودية، مثل جماعات العنف المتطرف، وإيران». وقال «إن السعوديين أنفسهم يتعاملون مع التهديد الإرهابي، وهو ما شاهدناه في نهاية الأسبوع».