حذر الاتحاد الاوروبي أمس ايران من الاستمرار في برنامجها النووي المثير للجدل، ودعا المجتمع الدولي إلى تطبيق العقوبات التي فرضها مجلس الامن على طهران، وذلك لدى افتتاح الدول الـ 188 الموقعة على معاهدة حظر انتشار الاسلحة النووية، امس في فيينا، اعمال مؤتمرها التحضيري، المخصص لبحث امكانات التكيف مع التحديات الجديدة التي يطرحها انتشار اسلحة كهذه في العالم.

وقال رئيس الوفد الالماني رويدغر لودكينغ، الذي ترأس بلاده الاتحاد الاوروبي، ان «الاتحاد.. متّحد في إصراره على عدم السماح باستخدام إيران العسكري للذرة».
وقال السفير الياباني يوكيا امانو، الذي يرأس اجتماع فيينا، «لا يخفى على احد أن معاهدة حظر انتشار الاسلحة النووية واجهت تحديات خطيرة» في السنوات الماضية، مشيرا الى أن ملفي ايران وكوريا الشمالية «اصبحا اكثر إلحاحاً». وأضاف «لا يمكن المجتمع الدولي أن يرضى عن نفسه» إزاء هذا الوضع.
وتهدف اجتماعات فيينا التي تستمر حتى الحادي عشر من ايار الجاري للإعداد لمؤتمر يهدف إلى إعادة النظر في معاهدة عدم انتشار الاسلحة النووية، من المقرر أن يعقد في عام 2010.
من جهة ثانية، وعشية القمة الاميركية ـــ الاوروبية، علق رئيس المفوضية الاوروبية جوزيه مانويل باروسو، في مقابلة مع شبكة «السي ان ان» التلفزيونية الأميركية، على تصريحات الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد التي دعا فيها الاتحاد الاوروبي الى للتصرف «باستقلالية» عن السياسة الاميركية في موضوع فرض عقوبات على طهران. وقال ان «العقوبات فرضت من عدة قوى في العالم وليس فقط من واشنطن، مضيفاً «ينبغي عدم محاولة فصل الولايات المتحدة عن اوروبا او العكس».
(ا ف ب، د ب ا، اب، رويترز)