في إطار التحضيرات الجارية للقمة العربية المزمع عقدها يومي 28 و29 من الشهر الجاري في الرياض، يواصل نائب الرئيس السوري فاروق الشرع جولته على بعض الدول العربية، حيث يسلم اليوم، رسالة من الرئيس بشار الأسد إلى أمير دولة الكويت صباح الأحمد الجابر الصباح، وفق ما نقلت وكالة الأنباء السورية «سانا» عن مصدر رسمي سوري أمس. وقال مصدر مطلع إن الزيارة التي يقوم بها الشرع إنما “تهدف إلى إيجاد الحد الأدنى من التوافق العربي قبيل القمة الموعودة”.

في هذا الوقت، قال مساعد وزير الخارجية المصري للشؤون العربية السفير هاني خلاف أمس أن إعلان الرياض المنتظر صدوره عن القمة العربية المقبلة سيتضمن للمرة الأولى بنداً عن تأهيل الكوادر الفلسطينية لمرحلة ما بعد إنشاء الدولة.
وأضاف خلاف، في تصريحات للصحافيين، إن القمة ستعيد تأكيد المبادرة العربية للسلام، وسيكون هناك توزيع أدوار لدول عربية معينة لتسويق المبادرة كأساس للعمل، ملمحاً إلى أن فكرة المؤتمر الدولي للسلام مؤجلة إلى ما بعد قبول إسرائيل المبادرة العربية.
إلى ذلك، يحضر الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، الذي وصل أمس الى مصر قادماً من العراق، جلسات القمة العربية في الرياض. ويجري بان في القاهرة مشاورات مع الرئيس المصري حسني مبارك والأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى.
وكانت المتحدثة باسم بان، ماري اوكابي، قد ذكرت «أنه سيبحث مع مبارك وموسى في عملية السلام في الشرق الأوسط والاستقرار في لبنان وقضية دارفور».
(يو بي آي، د ب أ)