اعترف جيش الاحتلال الإسرائيلي بأن سواتر ترابية تغلق طرقاً في الضفة الغربية لم تكن موجودة أصلاً رغم إعلانه عن إزالتها بادعاء تسهيل تنقّل الفلسطينيين.

ونقلت صحيفة «هآرتس» أمس عن مصادر في الجيش الإسرائيلي اعترافها بأن غالبية هذه السواتر الترابية «أُُزيلت قبل قرار المستوى السياسي (الإسرائيلي) بخصوص التسهيلات أو أنها أُُزيلت من جانب الفلسطينيين وتقرر عدم رفعها من جديد».
يذكر أن رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود أولمرت كان قد أعلن عن القرار بتسهيل حركة الفلسطينيين في الضفة الغربية أثناء لقائه الرئيس الفلسطيني محمود عباس قبل شهر تقريباً في القدس الغربية.
وفي أعقاب ذلك، أعلن الجيش الإسرائيلي يوم الثلاثاء الماضي أنه أزال 44 ساتراً ترابياً، أغلق الجيش من خلالها طرقاً مؤدية إلى قرى فلسطينية في الضفة الغربية.
ويؤكد اعتراف المصادر العسكرية الإسرائيلية هذا تقارير نشرتها منظمات حقوق إنسان تابعة للأمم المتحدة أخيراً تفيد أن معظم هذه السواتر لم تكن موجودة في الأشهر الأخيرة الماضية وأن السلطات الإسرائيلية لا تعمل على تسهيل حركة الفلسطينيين في الضفة من الناحية الفعلية حتى بعد تعهد أولمرت ذلك.
يشار إلى أن الجيش الإسرائيلي أقام خلال السنوات الماضية منذ اندلاع الانتفاضة الثانية نحو 400 ساتر ترابي وحاجز عسكري دائم تعوّق تنقّل الفلسطينيين في أنحاء الضفة.
(يو بي آي)