أعلن السيناتور الأميركي الديموقراطي كريستوفر دود، العضو الفاعل في لجنة الشؤون الخارجية، انه سيبدأ غداً زيارة إلى الشرق الأوسط تستغرق أسبوعاً وتشمل العاصمة السورية دمشق، حيث سيلتقي الرئيس السوري بشار الأسد، كما سيزور لبنان والعراق والأردن وإسرائيل.

وأصدر مكتب دود بياناً جاء فيه أنه «مضت أشهر عدة والسيناتور دود يدعو الولايات المتحدة الى الاتصال بسوريا».
وذكر السيناتور دود، من جهة ثانية، أن وزارة الخارجية الأميركية طلبت منه، خلال زيارة له إلى المنطقة في نيسان الماضي، عدم التوجه الى سوريا.
الى ذلك، التقى السيناتور الديموقراطي بيل نيلسون الرئيس السوري في دمشق أمس، حيث رأى بعيد اللقاء أن «الباب بات مفتوحاً جزئياً» لإجراء محادثات سورية أميركية بشأن العراق.
وشدَّد المتحدث باسم الخارجية الأميركية شون ماكورماك أمس، على ان أعضاء الكونغرس أحرار في تحديد وجهات سفرهم، إلا انه أضاف: «لا نرى فائدة من هذه الاتصالات المباشرة»، في إشارة الى سوريا.
وقال ماكورماك ان «الحكومة السورية تعرف تماماً ما عليها القيام به، والولايات المتحدة لن تقايض فتح اتصالات مع سوريا بحرية اللبنانيين أو عبر التغاضي عن تحقيق الأمم المتحدة في مقتل رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري».
(أ ف ب)