يبدو أن المحادثات الجارية حالياً في نيويورك، المترافقة مع صياغة نص الاتفاق النووي النهائي، قد بدأت تُظهر بعض النتائج، وإن كانت غير محسومة بعد. هذا ما عبّر عنه وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، أمس، حين قال إن صياغة الاتفاق الشامل «تتقدم» برغم «تفاصيل عدة»، في وقت أعلن فيه مساعد وزير النفط الإيراني عباس شعري مقدم أن وفداً أميركياً سيزور إيران لبحث فرص الاستثمار في قطاع الطاقة.

وقال عباس شعري مقدم إن «من المتوقع من خلال زيارة الوفد الأميركي، هذا الأسبوع، وفي حالة رفع العقوبات عن قطاع النفط الإيراني، أن نشهد مشاركة شركات نفط وغاز أميركية عالمية كبرى في إيران في المستقبل».

وفي حين لم يفصح شعري مقدم عن تفاصيل، أشار إلى أن عدداً من «الشركات الأوروبية ــ الأميركية» أبدى استعداداً للاستثمار في مشاريع بتروكيميائيات جديدة في إيران.
أما على صعيد مسار المفاوضات، فقد كتب وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف على حسابه على موقع «تويتر» أن صياغة الاتفاق «تحرز تقدماً، لكن يبقى الكثير من العمل والعديد من التفاصيل».
وظريف الذي يقود وفداً يجري مفاوضات حول تفاصيل الاتفاق، على هامش مؤتمر في نيويورك مخصص لبحث نزع الأسلحة النووية، أكد «تصميمه على وضع حد لهذه الأزمة المختلقة وفتح آفاق جديدة».
في هذه الأثناء، انتقد الرئيس الإيراني حسن روحاني ممارسات الغرب السلطوية، على صعيد اكتساب العلوم والمعارف في العالم. وقال إن «الغربيين يرمون عبر ارتهان العلوم وحكرها على أنفسهم إلى ممارسة الهيمنة بكل أشكالها، الاقتصادية والعلمية والسياسية، على العالم».
وفي كلمته لمناسبة يوم المعلم في إيران، لفت روحاني إلى أن «الخلق الرفيع الذي اتّسم به المسلمون يتعارض مع التصرفات الغربية في المجالات العلمية، حيث رفضوا اتخاذ العلوم والمعارف وسائل لممارسة الضغوط، بل وضعوا كل ما توصلوا إليه في تصرّف الآخرين».
(الأخبار، رويترز، أ ف ب)