فقد الجمهوريون السيطرة على مجلس النواب الأميركي لصالح الديموقراطيين، في الانتخابات الأميركية النصفية أول من أمس. أما أبرز الخاسرين والرابحين، فهم:

  • الخاسرون
    ¶ رئيس مجلس النواب دنيس هاسترت، الحليف المخلص للبيت الأبيض. وكان هاسترت توقف عملياً عن القيام بحملة انتخابية لزملائه إثر فضيحة اندلعت نهاية أيلول الماضي، بعد الاشتباه بأنه غض الطرف عن ممارسات لا أخلاقية لنواب في مجموعته مع شبان قاصرين عملوا في الكونغرس.
    ¶ المرشح الديموقراطي السابق للانتخابات الرئاسية جون كيري، الذي قد يكون قضى على فرصه للترشح ثانية في 2008، وذلك بعد ارتكابه خطأ في الأسبوع الأخير من الحملة الانتخابية أسهم في إضعاف موقف الديموقراطيين وأظهرهم بصورة المعادين للعسكر.
    ¶ السناتور السابق لولاية فرجينيا جورج آلان، الذي كان قبل اشهر قليلة يُعدّ من المرشحين الجمهوريين للانتخابات الرئاسية لعام 2008. غير أن نتائجه السيئة في فرجينيا بعد سلسلة من الأخطاء في الحملة الانتخابية التي شابتها نغمة عنصرية يبدو أنها ستبعده تماماً عن السباق نحو البيت الأبيض.
    ¶ كما خسرت الانتخابات المرشحة الديموقراطية تامي داكوورث التي فقدت ساقيها في حرب العراق.
  • الرابحون
    ¶ ممثلة الديموقراطيين في كاليفورنيا نانسي بيلوسي التي أصبحت تتمتع بكل الفرص لتصبح أول امرأة ترأس مجلس النواب.
    ¶ هيلاري كلينتون، التي تمكنت من الفوز بالمقعد الديموقراطي في ولاية نيويورك، الامر الذي لم يفاجئ أحداً. وأتاح الإنفاق بسخاء على حملتها الانتخابية (30 مليون دولار) اكتساح حزبها العديد من المقاعد في مجلس النواب،
    ¶ السناتور الديموقراطي باراك اوباما، الذي لم يكن مقعده محل منافسة، وكان أحد نجوم الحملة الانتخابية. سعى الكثير من المرشحين الى الإفادة من شعبية هذا النائب عن شيكاغو، وهو النائب الوحيد الأسود في مجلس الشيوخ. ما يجعله أحد المرشحين المحتملين للانتخابات الرئاسية.
    ¶ السناتور الجمهوري جون ماككين الذي لم يكن مقعده هو الآخر محلّ منافسة. قام بجهد كبير أثناء الحملة التي قطع خلالها ما يوازي خمس مرات الجولة حول العالم، بحسب فريقه. وكان حضوره مطلوباً أكثر من حضور الرئيس جورج بوش. ورغم هزيمة الجمهوريين في مجلس النواب، فإن هذا السياسي، «بطل» حرب فيتنام، يبدو مرشحاً محتملاً أيضاً للانتخابات الرئاسية المقبلة.
    ¶ المرشح الديموقراطي السابق لمنصب نائب الرئيس عام ألفين، جوزف ليبرمان، الذي أعيد انتخابه كـ«مستقل» عضواً في مجلس الشيوخ عن كونكتيكوت (شمال شرق) بعد أن خسر دعم الديموقراطيين بسبب تأييده الحرب في العراق.
    (أ ف ب، د ب أ)