برلين ــ غسان أبو حمد


ذكرت الإذاعة الألمانية أن الأوضاع السياسية والأمنية غير المستقرّة في لبنان بدأت تنعكس على وضعية القوات الألمانية العاملة في إطار القوات الدولية المنتشرة على الشاطئ اللبناني.
ونقلت الإذاعة عن الخبير الألماني في شؤون الشرق الأوسط باتريك لوكلير، الذي تمكّن من زيارة القوة البحرية الألمانية في لبنان، أن هذه القوة «باتت تعاني الارتباك بسبب التطورات السياسية غير المستقرة والمتدهورة، وتطرح الأسئلة حول هوية المرجع اللبناني المسؤول للحوار مع القوات الدولية التابعة للأمم المتحدة».
وكشف الخبير لوكلير أن القوة الألمانية تشعر بالنشاط والحيوية لتواجدها في مناخ «شرق أوسطي» حارّ وجميل، لكنها حذرة وقلقة من التعرض لهجمات مفاجئة بالطوربيدات البحرية، مشابهة لتلك التي أصابت طراداً بحرياً إسرائيلياً، أو المركب السريع الذي أصاب مدمّرة بحرية أميركية بالقرب من شاطئ اليمن وأوقع العشرات من القتلى والجرحى.
ورداً على سؤال عن مدى الخوف من صدام ألماني ــ إسرائيلي في لبنان، رأى لوكلير بأن «هذا الخوف غير مبرّر ومبالغ فيه، والقوة البحرية الألمانية لم تشعر في أي وقت من الأوقات بأنها مهددة بهجوم إسرائيلي، وهي تدرك بأن الطلعات الجوية الإسرائيلية جزء من النشاط العسكري الإسرائيلي اليومي الطبيعي في المنطقة».