مقديشو ـــ “الأخبار”


قالت مصادر الجامعة العربية أمس إنها على وشك إعلان تأجيل الجولة التي كان يُفترض عقدها نهاية الشهر الجاري بين طرفي الأزمة الصومالية، المحاكم الشرعية الاسلامية التي تسيطر على العاصمة مقديشو وبعض المناطق، والحكومة الانتقالية ومقرها مدينة بيداوا، وذلك حتى إشعار آخر، فيما أعلنت الحكومة الانتقالية أنها لن تشارك في هذه المفاوضات بسبب ما وصفته بأنه “تواطؤ المنظمة العربية” مع أعداء الصومال.
وقالت مصادر ديبلوماسية عربية في مقديشو، لـ“الأخبار”، إنها تتوقع اندلاع مواجهة عسكرية وشيكة بين ميلشيات المحاكم والقوات الحكومية والقوات الإثيوبية الداعمة لها في أعقاب الإعلان عن انهيار مفاوضات الخرطوم.
وأعلن أمس أن رئيس البرلمان الصومالي شريف حسن شيخ آدم، قد استقال من مهمته رئيساً للجنة الحكومية التي تتفاوض مع المحاكم الإسلامية بعد تصاعد خلافاته مع رئيس الحكومة علي محمد جيدي.
من جهة ثانية، تستعد المحاكم الإسلامية، للمرة الأولى، لإطلاق حملة غير مسبوقة لجمع الأسلحة من الشارع الصومالي فى إطار خطتها لتعزيز الأمن والسيطرة على المناطق الخاضعة لها.
وقال مسؤول الشؤون الداخلية والأمنية للمحاكم الإسلامية عبد الله معلم ان خططاً قيد التحضير لنزع سلاح السكان في العاصمة الصومالية وبقية أنحاء الصومال، حيث ينتشر نحو أربعين ألف مسلح في الشوارع والطرقات، بينما تحتل تجارة الأسلحة ركناً مهماً فى الحياة الاقتصادية.