منعت الشرطة الإسرائيلية بالقوة أمس مئات الفلسطينيين من المشاركة في صلاة الجمعة الأخيرة من شهر رمضان في المسجد الأقصى في القدس المحتلة.

وعند حاجز بيت لحم في الجنوب، اندلعت اشتباكات بين الجنود الإسرائيليين ومئات الفلسطينيين، الذين أصيب سبعة منهم عندما أطلقت القوات الإسرائيلية الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي لتفريق الاحتجاج.
ورغم إجراءات القمع، فقد أدى عشرات الآلاف صلاة الجمعة في المسجد الأقصى.
وحثّ الشيخ يوسف أبو سنينة، في خطبة الجمعة، الفلسطينيين على الوحدة والابتعاد عن الخلافات بين حركة “فتح” و“حماس”.
وقال أبو سنينة إن على “الشعب الفلسطيني ألا ينقسم الى معسكرين يحارب أحدهما الآخر لأن ذلك قد يؤدي الى حرب أهلية”. وأدان الاحتلال الإسرائيلي والضغوط الدولية، مشدداً على أن الفلسطينيين يواجهون “مؤامرة خطيرة ضد الشعب وأرضهم”.
وتوافد المصلّون بأعداد كبيرة منذ الصباح الباكر على حاجز قلنديا العسكري بين رام الله والقدس المحتلة، والحاجز الذي يفصل بيت لحم جنوب الضفة الغربية عن المدينة المقدسة.
وشهد يوم الجمعة الماضي صدامات بين جنود الاحتلال ومئات من الفلسطينيين الذين تظاهروا على حاجزين عسكريين في الضفة الغربية بعد منعهم من التوجه الى القدس للصلاة.
(أ ف ب)