كانت أنظار العراقيين متجهة الى مكة المكرمة، علَّها ترفد البلد المدمى ببعض التفاؤل، عبر وأد الفتنة المذهبية وإنهاء الاقتتال. الا أن مدينة العمارة الجنوبية كانت أكثر إصراراً على الاقتتال، لتصبح وثيقة مكة باهتة وقد تولد ميتة. فهل يكون هو الحظ العراقي العاثر، أم انها تداعيات الاحتلال التي لا تصلحها المؤتمرات والوثائق، بل فقط الانسحاب؟