أطلقت جماعات يهودية على مستوى العالم أمس حملة دولية للاعتراف باليهود من الدول العربية على أنهم لاجئون في الصراع في الشرق الأوسط.

وقال المدير التنفيذي لمنظمة العدالة ليهود الدول العربية، ستانلي ايرمان، إن “العالم يرى معاناة اللاجئين الفلسطينيين، ورغم معاناتهم، يجب أن يكون هناك اعتراف بأن اليهود من الدول العربية هم أيضاً ضحايا للصراع العربي الإسرائيلي”.
ومنظمة العدالة لليهود من الدول العربية هي تحالف مقره الولايات المتحدة للمنظمات اليهودية، وهي إحدى الجماعات التي تنسق حملة تهدف إلى تسجيل شهادات اليهود الذين فروا من اضطهاد وتصنف خسائر الأصول وتحشد تأييد الحكومات الغربية نيابة عنهم.
وعقد اجتماع للجماعات اليهودية في القدس المحتلة أمس ليصبح اللبنة الأولى في إطار جهود موحدة لإدراج القضية على جدول الأعمال العالمي.
وتعمل منظمة العدالة ليهود الدول العربية مع وزارة العدل الإسرائيلية، التي تجمع وتسجل شهادات وإفادات ومطالبات بممتلكات. وتلقت الوزارة بالفعل آلاف المطالبات حتى الآن.
وقال ايرمان: “إذا كان هناك تعويضات للاجئين الفلسطينيين، فيجب أن تكون هناك تعويضات للاجئين اليهود”.
وتقدر جماعات يهودية أنه منذ العام 1948 أجبر 900 الف يهودي على الأقل على ترك منازلهم في دول عربية مثل مصر والعراق وليبيا وسوريا ولبنان واليمن. وذهب 600 الف على الأقل الى إسرائيل، فيما لجأت البقية إلى فرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة ودول أخرى.
(أ ف ب)