العودة: مد شيعي لا يمكن السكوت عنه


انتقد عالم الدين السعودي الشيخ سلمان العودة بشدة ظاهرة «انتشار وامتداد التوجهات الشيعية داخل الإطار السني»، واصفاً إياها بالأمر الذي «لا يمكن السكوت عليه».
وقال العودة، المشرف العام على «مؤسسة الإسلام اليوم»، إن «هناك انتشاراً كبيراً للمد الشيعي في بلاد الشام وسوريا على وجه الخصوص وفي عدد من بلاد العالم الإسلامي. وأعتقد أن جزءاً من هذه الظاهرة يمكن أن نقول عنه إنه تشيع سياسي، بمعنى أنه ولاء للحضور السياسي لإيران، ولكن هذا لا يمنع أن يكون هناك آخرون يخلطون بين الجانب السياسي والجانب العقدي». ورأى العالم السعودي، رداً على سؤال من أحد المتصلين في برنامج «حجر الزاوية» الذي يذيعه التلفزيون السعودي، مساء أول من أمس، أن «التشيع انتشر في بلاد الشام بطرق ملتوية تستخدم الوسائل المادية لدعوة الناس إلى اعتناق المذهب الشيعي، وهو ما أدى إلى انتشار الحسينيات، ومحاربة كل من يقف في طريقها»، مشيراً إلى أن «هذه القضية خطيرة جداً ولها ما بعدها»، ومشدداً على أن «أهل السنة هم الأغلبية المطلقة بشكل قطعي وصارخ جداً».
(يو بي آي)

مؤتمر تجديدي لـ«البعث»... ضد صدام

دعت مجموعة تطلق على نفسها اسم «قيادة قطر العراق المؤقتة لحزب البعث العربي الاشتراكي» إلى عقد مؤتمر قطري، وهو أعلى سلطة في حزب «البعث»، لاختيار قيادة جديدة للحزب في العراق.
وقالت المجموعة، في بيان، إنه «حان الوقت لإعادة الاعتبار إلى الحزب ولا نسمح لأحد مهما كان موقعه وعنوانه أن يضع نفسه فوق الحزب ويتصرف على هواه، وعلينا أن نعترف بأن فرصة حزبنا في البقاء والتجدد تكمن في تبني الديموقراطية خياراً وممارستها في الحياة الداخلية للحزب والعمل على رفده بدماء جديدة وقيادات شابة قادرة على النهوض بأعباء المرحلة». وحمَّل، بشكلَ ضمني، الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين المسؤولية عن احتلال العراق، قائلاً: «نقول بقوة للمتشبثين بمواقعهم السابقة إن المؤتمر القطري السابق مضى عليه خمس سنوات، وقد تعرض الحزب خلالها إلى زلزال وصدمة عنيفة أدت إلى سقوط التجربة واحتلال البلد».
(د ب أ)