شن نائب الرئيس السوري المنشق عبد الحليم خدام أمس حملة جديدة على نظام الرئيس بشار الأسد. وتوجه، في بيان إلى الشعب السوري لمناسبة عيد الفطر، الذي يصادف غداً الثلاثاء في دمشق، قالاً إنه “منذ سنين كثيرة والكآبة تطبع البلاد في ظل نظام استباح المحرّمات وقمع الحريات وانتهك الكرامات ونشر الفسق والفساد وزرع الخوف”.

ورأى خدام في بيانه أن “مصيبة سوريا الكبرى أن حاكمها الفرد المستبد لا يستطيع أن يميز بين الحق والباطل وبين العدل والظلم وبين الحلال والحرام وبين الصدق والكذب، يستهين الشعب ويسلط أجهزة الأمن لحماية استبداده وفساده”. وأشار خدام إلى أن هدف رسالته طمأنة الشعب السوري إلى أن “النظام الفاسد والمستبد أصبح على حافة الانهيار، وفي وقت قريب سيرى حاكم الانتهازيين والمنافقين الذين التفوا حوله يولون الأدبار وستبقى أسرة الفساد وحواشيها وحدهم في قبضة العدالة”.
وقدّم خدام ما يشبه البرنامج الرئاسي لـ“نظامه الديموقراطي”، مشيراً إلى أن “النظام الديموقراطي يجب أن يتولى معالجة القضايا السياسية التالية وبصورة مترابطة ومتزامنة:
1 ــ الإصلاح السياسي الذي يجب أن يطلق الحريات العامة والفردية ويطلق حرية العمل السياسي وتشكيل الأحزاب وحرية الإعلام ووضع قانون جديد للانتخابات.
2 ــ الإصلاح الاقتصادي يجب أن يتناول المسألة الاقتصادية من جذورها وفق برنامج قد جرى إعداده يؤدي الى إطلاق تنمية اقتصادية وإزالة جميع العقبات من أمامها وتشجيع الاستثمار وتحرير الاقتصاد الوطني من القيود وتحقيق التوازن بين الأجور والأسعار وإطلاق المبادرات الفردية والجماعية وإيجاد فرص عمل.
3 ــ إصلاح أجهزة الدولة ومؤسساتها القضائية والإدارية واستئصال أسباب الفساد وتحقيق مبدأ تكافؤ الفرص وإقامة نظام المراقبة والمحاسبة.
4 ــ إدخال إصلاحات جذرية في قطاع التربية والتعليم وفي مختلف مراحله.
5 ــ إيلاء شباب سوريا اهتماماً خاصاً وهم الأمل والمستقبل في نهوض البلاد”. ودعا الشعب السوري إلى “الاستعداد ليوم قريب تشاركون فيه بخلاص البلاد من الظلم والقهر والفساد والاستبداد وتستعيدون حقكم في اختيار حر لمؤسساتكم الدستورية”.
(الأخبار)