برلين ــ غسان أبو حمد


تتعرض وزارة الدفاع الألمانية لـ«قصف» سياسي بسبب حادثة اعتراض الطائرات الحربية الإسرائيلية مروحية ألمانية قبالة السواحل اللبنانية.
وبحسب التصريحات الصادرة عن المسؤولين السياسيين، بدا أن الحادثة «العسكرية» تحمل الكثير من المعاني والرموز السياسية التي شاءت إسرائيل إبلاغها الجانب الألماني «بلغة دبلوماسية».
ورأت أحزاب المعارضة أنها تعرّضت لخدعة من الحكومة، وأن الموافقة الشاملة التي صدرت عن البرلمان الألماني تأييداً للمشاركة في القوات الدولية المعززة في جنوب لبنان، كانت مشروطة بمبدأين هما حفظ السلام في المنطقة بقوة عسكرية تملك القدرة والقرار، وثانياً تفادي الاحتكاك بين القوات الألمانية والقوات الإسرائيلية تحت أي ظرف من الظروف.
وترى أحزاب المعارضة الألمانية أن الحكومة ارتبطت بالتزامات مع لبنان تشلّ من قدرة القوات الألمانية وتمنعها من التحرك في مساحة ستة أميال بحرية، إلا بطلب من وزارة الدفاع اللبنانية وطلب مباشر من ضابط لبناني يقيم دائماً على متن البارجة الحربية «ماكلنبورغ فوربومن».