كوبا ستسمح لعلماء أميركيين بالاطلاع على واحد من أهمّ إنجازاتها الطبّية، وهو دواء للحدّ من انتشار سرطان الرئة. تناقلت مؤسسات إعلامية أميركية وبريطانية في اليومين الماضيين الخبر الكوبي ـ الأميركي واضعة الخطوة تلك في إطار "سياسة تحسين العلاقات الثنائية" التي أعلنها الرئيس الأميركي باراك أوباما أخيراً مع الجزيرة المحاصرة اقتصادياً من قبل واشنطن وحلفائها منذ ٥٥ عاماً. بعض وسائل الإعلام وصفت الأمر بـ"أحد أهمّ المكاسب التي ستحصل عليها الولايات المتحدة من انفتاحها على الدولة الشيوعية".


الدواء الكوبي يدعى "سيمافاكس" Cimavax وهو يعمل على توقيف انتشار الخلايا السرطانية في الرئة حتى في مراحل متقدمة من المرض، فيساهم في إطالة عمر المريض لحوالى ٦ أشهر. ويتميّز الدواء الذي اخترعه أطبّاء وعلماء كوبيون بتركيبته غير المعقّدة، وبعدم تسبّبه بعوارض جانبية بارزة، علماً بأن المصابين الكوبيين يتلقّون هذا العلاج مجاناً في بلادهم منذ عام ٢٠١١ ، كما نقلت صحيفة "ذي إندبندنت" البريطانية.
بعض الصحف الغربية نقلت عن علماء أميركيين في مركز "روزويل بارك" ـ نيويورك، "حماستهم" لدراسة الدواء الكوبي، وأشارت الى أن هذه الخطوة اتفق عليها في نيسان الماضي خلال جولة تجارية ترأسها حاكم نيويورك أندرو كوومو. المشاركون في هذه الجولة عبّروا عن "ذهولهم وتأثرهم بالخبرة العالية التي يتمتع بها الكوبيون في مجال تكنولوجيا الرعاية الصحية".
وفي مقابل سماح كوبا للأميركيين بالاطلاع على الدواء ذاك، ستحصل إحدى جامعاتها من شركة أميركية على برمجة إلكترونية مخصّصة للرعاية الصحية.
(الأخبار)