أعلنت المحكمة الفيدرالية الانتخابية في المكسيك أمس المحافظ فيليبي كالديرون رئيساً للبلاد، وذلك نتيجة الانتخابات الرئاسية المثيرة للجدل التي جرت في الثاني من تموز الماضي.

وقال رئيس المحكمة القاضي ليونيل كاستيو «أولاً، واستناداً الى نتائج الانتخابات، فإن المرشح الذي حصل على أعلى عدد من الأصوات هو فيليبي كالديرون.وثانياً، تعتبر الانتخابات الرئاسية سليمة... ويعلن فيليبي كالديرون رئيساً منتخباً للمكسيك اعتباراً من الأول من كانون الأول 2006 وحتى الأول من تشرين الثاني 2012».
وفاز كالديرون بفارق 0،58 في المئة من الأصوات على مرشح اليسار لوبيز أوبرادور الذي يعتزم تأليف حكومة ظلّ.
واستناداً الى الأرقام الرسمية والنهائية التي أعلنتها المحكمة، حصل كالديرون على 35.89 في المئة من الأصوات في مقابل 35.33 في المئة للوبيز أوبرادور الذي أعلن عدم اعترافه بفوز «رئيس غير شرعي» واعتزامه تأليف حكومة ظل. وشدد أوبرادور على حدوث تزوير في الانتخابات ومخالفات في الحملة الانتخابية.
ويركّز أوبرادور حالياً على تنظيم «مؤتمر وطني ديموقراطي» في 16 أيلول الجاري في مكسيكو لتحديد الخطوات المقبلة لحركة الاحتجاج هذه التي تشلّ منذ أكثر من شهر جزءاً من وسط العاصمة.
(أ ف ب)