عمّان ــ الأخبار


أبلغ مصدر أمني أردني “الأخبار” أمس أن “التحقيقات كشفت أن منفذ العمل الإرهابي في عمان أول من أمس نبيل جاعورة أقدم على عمله بدافع الانتقام لمقتل شقيقيه في الاجتياح الإسرائيلي للبنان في عام 1982، إذ كانا ينتميان لتنظيمين فلسطينيين آنذاك”.
ونقل المصدر عن الجاعورة قوله خلال التحقيقات “إنه انتظر بلوغ أبنائه سناً يعتمدون فيه على أنفسهم لارتكاب فعلته بحق السياحوكان المتحدث الرسمي باسم الحكومة الأردنية ناصر جودة قد قال لوكالة «فرانس برس» إن «نتائج التحقيقات الأولية أظهرت أن الفاعل تصرّف بشكل فردي وليس له أي ارتباطات مع منظمات إرهابية».
ونصحت السفارة الأميركية في الأردن مواطنيها المقيمين في المملكة تجنّب التوجه إلى منطقة وســـط البلد.
ودعت مواطنيها إلى الاستمرار في متابعة المواقع الرسمية الأميركية المتعلقة بأمن مواطنيها خلال تنقّلاتهم وأسفارهم خارج الولايات المتحدة.
ودعت السفارة الفرنسية في عمّان، عقب الحادث، الرعايا الفرنسيين الى “توخّي الحيطة والحذر” في تنقلاتهم كما نصحتهم بـ“تجنّب وسط عمان نظراً لاضطراب الأمور”.
إلى ذلك، أشاد “مجلس شورى المجاهدين” الذي يقوده تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين، بالاعتداء، ووصفه بأنه “بطولي”. ودعت، في بيان نُشر على موقع على الإنترنت، شباب المسلمين إلى “الاقتداء بالمهاجم”.