بدأ رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت ترجمة الموقف الذي أعلن فيه "طي" خطة التجميع الى خطوات عملية، فأوفد الى الولايات المتحدة بعض مساعديه لإبلاغها تجميد هذه الخطة.

وسيلتقي مساعدا أولمرت يورام طوربوفيتش وشالوم ترجمان وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس، ومستشار الأمن القومي ستيف هادلي ومساعديهما اليوت أبراهامز وديفيد ولش.
وأوضحت صحيفة «معاريف» أن الوفد الإسرائيلي سيبلغ الإدارة الاميركية أن "خطة التجميع قد طويت ويجب دراسة طرق أخرى".
وتهدف الزيارة أيضاً إلى الإعداد للزيارة الثانية لأولمرت إلى واشنطن التي يرجح أن تتم بعد شهرين.
ويبدو أن الرسالة التي ستنقل الى الأميركيين هي أن التجميع سيدخل في حالة من الجمود حتى نهاية عام 2006. وقال مسؤولون رفيعو المستوى في مكتب أولمرت إنهم لا يستبعدون تماماً إمكان إعادة دراسة الخطة في العام المقبل.
(الأخبار)