أكد حزب الله أن لبنان «لن يكون بعداً أميركياً في الهوى والسياسة، ولا إسرائيليا بالتحالفات» محذراً «من يشعل النار من أنها قد تحرقه».

في هذا الإطار هاجم وزير العمل طراد حمادة «قوى سياسية، لا تنظر الى أبعد من أنوفها، ولحسابات ضيقة»، متهماً إياها بدفع الوضع الداخلي الى مزيد من التأزّم، وبالانقضاض على الاتفاق الوطني الذي تجلى أثناءالحرب، وبـ«صب الزيت على نار الخلافات اللبنانية الصغيرة من أجل ان تزيدها التهاباً واشتعالاً». وقال: «سنعمل على أن نكون الإطفائي وسنقول لمن يشعل النار ويوقدها إنك توقد ناراً قد تحرق نفسك بها»، محذراً من أن «التطرف يدفع بالبلاد الى حافة الهاوية»، ودعا «العقلاء الى أن ينتبهوا لخطورة هذا الأمر ويقفوا بوجه هذه القوى والاتجاهات المتطرفة».
وأكد النائب السابق عمار الموسوي في كلمة في بلدة العين البقاعية أن «لا العروض ولا المناورات ولا المماحكات ولا التباكي ولا التشاطر ولا غيرها يمكن أن تنال من سلاح المقاومة»، لافتاً الى «أن اللبنانيين يعرفون أن هذا السلاح لن يستعمل في الداخل والجميع يعلم أي سلاح استخدم في الماضي في الداخل ولا تزال شواهدهم على ذلك بادية». وتساءل: «لماذا يجب أن يسقط السلاح الذي يخيف إسرائيل ويبقى السلاح الفردي الذي يمكن استخدامه في القتال بين اللبنانيين».
من جهته أعلن مسؤول منطقة الجنوب في حزب الله الشيخ نبيل قاووق أن الحزب لا يهمه «أي تفسير وأي تنفيذ للقرار 1701، اذا كان ينال وينتهك السيادة وعلى حساب المصالح الوطنية». وقال: «نحن واعون ونراقب تماماً أي محاولة للتفلت من المهمة المحددة لليونيفيل»، مشيراً الى أن المهمة الوحيدة لهذه القوات «هي مساعدة الدولة اللبنانية على حماية لبنان لا مساعدة إسرائيل».
وقال: «إن لبنان بعد الانتصار الذي حققته المقاومة، لن يكون بعداً أميركياً في الهوى والسياسة، ولا إسرائيلياً بالتحالفات» مضيفاً «شاء البعض أم أبى، إن لبنان بعد 12 تموز تغيرت فيه المعادلة والمرحلة، فلا مكان فيه لأوهام ورهانات أميركية، ولا للاستئثار بالقرار السياسي».
(الأخبار، وطنية)