خلوة بين الحريري وقيادة "الجماعة"


استقبلت قيادة "الجماعة الإسلامية" المعزين بوفاة مؤسس جمعية الإصلاح الاجتماعي في الكويت الشيخ عبد الله المطوع، في قاعة مركز الجماعة في بيروت، في حضور أمين القيادة العام المستشار الشيخ فيصل مولوي. تقدّم المعزين: ممثل مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ أحمد درويش الكردي، رئيس تيار "المستقبل" النائب سعد الحريري، ممثلو جمعيات إسلامية ومؤسسات أهلية وأحزاب وطنية، ووفود بلدية واختيارية، وشخصيات علمائية وسياسية. وأوضح بيان لـ"الجماعة" أن النائب الحريري عقد خلوة مع قيادتها لمناقشة الشأن اللبناني، وجرى بحث في ضرورة توحيد الرؤية بين الجماعة وتيار "المستقبل" حول المستجدات على الساحة اللبنانية والإشكالات التي أثيرت عبر تصريحات عدد من السياسيين خلال اليومين الماضيين.

خليفة دعا للعودة إلى الحوار

ثمّن وزير الصحة محمد جواد خليفة دور رئيس كتلة «المستقبل» النيابية النائب سعد الحريري في تخطي الأزمة، داعياً إلى العودة إلى الحوار لمعالجة «الكثير من الأمور المطروحة، ومنها الاستراتيجية الدفاعية أو مشاركة القوى السياسية الأخرى في الحكومة».
التقى خليفة أمس النائب الحريري في قريطم وأشار إلى أن البحث تطرق «إلى الوضع السياسي والجدل الدائر حالياً حول الحكومة والطروحات حول تغييرها أو توسيعها»، منبهاً إلى «أن الوضع الراهن، إذا لم يؤدّ إلى تطور الحياة السياسية ودفعها إلى الأمام، فهو يؤدي إلى عوائق كثيرة، ثمنها السياسي لا يقاس بالثمن الذي يدفعه الشعب اللبناني، وخصوصاً بعد الدمار الذي استهدف كل لبنان من دون تمييز».
وشدد على «قول الأمور كما يجب أن تقال لأن البلد في هذه المرحلة في حاجة إلى استقرار، ولو مرحلياً، لتخطي الأزمات التي يواجهها». وثمن الدور الذي قام به النائب الحريري من خلال اتصالاته الدولية ودعمه للحكومة لتخطي هذه الأزمة، لكنه أشار إلى أن هناك «أطرافاً من كل المحاور السياسية تطلق من حين إلى آخر بعض المواقف التي لا تخدم الوضع الداخلي وتؤدي إلى ردود فعل»،
(وطنية)